تدخلات عنيفة كادت تنهي مسيرة ميسي.. لماذا لا يصاب ليونيل ميسي؟ 2021/4/26.

تدخلات عنيفة كادت تنهي مسيرة ميسي.. لماذا لا يصاب ليونيل ميسي؟ 2021/4/26.



تدخل عنيفة كادت تنهي مسيرة ميسي .. لماذا لا يصاب ليونيل ميسي؟  



قبل أن نبدأ نحن بحاجة لأن نطمئن على الجمهور برشلونة، ليس سؤالا بغرض الحسد، و لكنها محاولة لتفسير ظاهرة باتت لصيقة ليونيل ميسي حتى وصل إلى 33 من عمره، ولم يفقدها حتى الآن بفعل مرونة الجسد الذي لا يرحم.
مباراة فياريال و بتواجد أوناي إيمري كانت تعد بأنها مختلفة عن أغلب مواجهات التي يعاني فيها برشلونة من أجل كسر التكتلات في الخلف، الأمر الذي بم يعد حكرا على الفريق الكتلوني و بات يعاني منه ريال مدريد كذلك في السنوات الأخيرة.
المباراة التي تداولها العديد من الإلتحامات القوية بين اللاعبين، خاصة ليونيل ميسي بعد تدخل عنيف أوقع قلوب جماهير الفريق برشالونة لمدة دقيقتين قضاها النجم ميسي يتألم على الأرض.
ذلك حدث في الدقيقة 67 و التي شهدت تدخلا عنيفا من مانو تريجيروس على قدم ليونيل ميسي كاد أن يتسبب في إصابة بالغة للنجم الأرجنتيني الذي ظل متألما لنحو دقيقتين على الأرض الملعب، قبل أن يقوم و يكمل المباراة و كأن شيئا لم يكن.
التدخل استدعى إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب فياريال، كونه كان إيذاء متعمدا على ساق ميسي، في كرة أصيب من خلالها العديد من اللاعبين بكسور مضاعفة، بعضها إنتهت مسيرته و لو إكلينيكيا لأسباب مشابهة. 
أما بالنسبة لميسي، فهناك ما هو أكثر من حسن حظ للحديث عنه في هذه النقطة، خاصة مع اتهام النجم الأرجنتيني دائما بالضعف على المستوى الإلتحامات و عدم إمتلاك بنية جسدية قوية، فقط لأن عضلاته لا تنفر  من قميصه ولا يمتلك كتلة عضلية ضخمة.
و لهذا السبب يتم معاملة مع جسد ميسي و لياقة جسمية كنقطة ضعف خاصة في المقارنات التي لا تنتهي بينه و بين كريستيانو رونالدو، و لكن بعيدا عن المفارقات، نحن فقط نحاول إخبار أن جسد ليو الجسمية أقوى مما تظن. 
إن العرقلة اليوم، و الذي إتفقنا أنه كاد أن ينتهي مسيرة ميسي، يعود بنا إلى الوراء حيث العديد من اللقطات التي كانت بالفعل كفيلة بإنهاء مسيرته في حال لم يمتلك جسده قدر غير كافي من المرونة أو ال (flexibility) التي تحتفظ دائما له على أفضل وضع للجسم لإمتصاص إحتكاك جسدية العنيفة و التدخلات العامة.
و في ذلك السياق، ليس عليك سوى الدخول على موقع يوتيوب أو البحث في محرك بحث جوجل لتجد عددا كافيا من مقاطع الفيديو التي توضح عدد من التدخلات العنيفة التي تعرضها ميسي، ولم يتسبب له في أي إصابة، و أكمل مباراته بلا أزمات، تذكر أننا هنا فقد للشرح و ليس للحسد.
أبرز تلك اللقطات بكل تأكيد تدخل راموس الشهير عليه في 2010، و عدد كبير جدا من محاولات العرقلات العادية، التي تأتي في سياق اللعب ولا تأتي لتعمد الإيذاء أو الإصابة، و التي كانت أن تفشل في إصابة ميسي عادة، حيث كان يستند على يده و يكمل رحلته بالكروية، لكي يحافظ على توازنه و يترنح فيها ثم يكمل في طريقه.
و على جانب أخر فهناك عدد كبير من اللعيبة الذين إضطرو لتخفيف كتلتهم العضلية لإنهم إكتشفوا أن الضخامة العضلية ليست مثالية للاعب الكرة، بل إن أضرارها أكثر من منافعها، و أنها ليست الشيء المثالي للاعب كرة القدم أساسا.
كريستيانو رونالدو نفسه لجأ إلى ذلك في عام 2016، و جاريث بيل قبلها بعام بعد أن أراد محاكاة النحم البرتغالي عضليا بعد انضمامه إلى ريال مدريد، و كذلك روميلو لوكاكو الذي فقد جسدية كل شيء حين تجاوز ال 100 كيلو قبل أن يستعيد نفسه بتقليص ذلك.
 و هنا محاولة إستخدام صورة ميسي في الفحوصات الطبية والسخريةمن جسده سيكون شيء مضحكا للغاية، لإنه يمتلك الجسد المثالي الذي يساعده على القيام بما يريد أن يقوم به و على إبراز مميزاته كلاعب للوصول إلى تلك النقطة. 
بعد كل ما قيل، ستكشف أن الإدعاء بأن ميسس لا يتعرض للضرب و العرقلة و لذلك إصاباته قليلة ما هي إلا مغالطة، و البحث على اليوتيوب كاف لإثبات إنها مغالطة و لتوضيح أن السبب في الحقيقي في ذبك هو المرونة و عوامل بعضها فطرية كأشياء كثيرة في تركيبته العجيبة، و بعضها أحتاج لخطط بدنية شاقة لا تحصل على حقها من الذكر الإشادة لمجرد أن عضلاته ليست بارزه ولا تمزق القميص من فرط بروزها. 

الرياضة اليوم :: الموقع المميز في عالم الرياضه وكرة القدم نقل أهم المباريات يوميا وذلك من خلال البث الحى المباشر بدون تقطيع وشاشة كاملة تعمل على مختلف سرعات الانترنت البطئ بجودات ضعيفة وجودات متوسطة وجودات عالية FULLHD للاستمتاع بمشاهدة المباراه على مختلف القنوات الرياضية كما نوفر معلومات خاصة لكل مباراة نوضح فيها موعد المباراه والقنوات الناقلة لها والمعلق بالقناة الصوتية والملعب الذى سوف تقام عليه المباراة والبطولة وكذلك تشكيل الفريق وهذا ما يتميز به موقع الرياضة اليوم.